غزة 11 أكتوبر 2010 (شينخوا) طالب متظاهرون فلسطينيون اليوم (الاثنين) إسرائيل بالإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين احمد سعدات من سجونها محذرين من خطورة استمرار عزله الانفرادي منذ أكثر من 500 يوم.
ورفع المشاركون في التظاهرة التي نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة وصورا لسعدات ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عنه.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول في مقابلة مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن الفعالية تأتي ضمن حملة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية سعدات.
واعتبر الغول، أن العزل الانفرادي من شأنه العمل على القتل البطيء لسعدات، والمراهنة على صحته وإعطاء رسالة لكل المعتقلين في السجون الإسرائيلية بأن مصيرهم سيكون مثل هذا المصير.
ودعا الغول السلطة الفلسطينية والمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي ، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن سعدات وباقي الأسرى في السجون الإسرائيلية.
واعتبر أن قضية الأسري هي قضية مركزية في عملية التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لا تقل أهمية عن مسألة الاستيطان.
ورأى الغول أنه من دون حل قضية الأسرى فإنه من الصعب تصور الوصول إلى حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
يذكر ان اسرائيل قد اعتقلت سعدات في مارس 2006 وقضت محكمة إسرائيلية عليه بالسجن لمدة 30 عاما في ديسمبر من العام 2008 بتهمة الوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي آنذاك رحبعام زئيفي.